رواية حواديت السعادة

0 890

رواية حواديت السعادة

تنتهي كتب الروايات بـ “وعاشوا في تبات ونبات، وخلفوا صبيان وبنات، وتوتة توتة خلصت الحدوتة”. لكن؛ في الحقيقة، ولا عاشوا في تبات ونبات، ولا الحدوتة بتخلص، وهي مسافة خمس سنين وكان هو مصمم يخليها تطلع تنضف سور البلكونة من فوق عشان يزقها غصب عنه فتنزل تتدلع على احبال الغسيل قضاء وقدر، وهي مصممة يطلع يغير لمض الشقة المحروقة عشان عارفة ان السلك عريان وحتفتح النور وهو حاطط ايده جوة الدواية، هي دي الحقيقة غالبًا. وبناءً عليه تعالى نشوف سوى إيه اللي محتاج تغيير حقيقي، جواز الحواديت؟؟؟ ولا حواديت الجواز؟؟؟.

رواية حواديت السعادة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy