رواية فتاة من ورق

0

رواية فتاة من ورق

إن الروابط تُعقَد وتنفرط، هذه هي الحياة.
ذات صباح، يظل واحد ويرحل الثاني من دون أن نعرف أبداً لماذا.
لا أستطيع منح كل شيءٍ للآخر، وسيف داموقليس ذاك معلق فوق رقبتي.
لا أريد بناء حياتي على المشاعر، لأن المشاعر تتبدل.
إنها هشة وغير أكيدة. إنك تعتقد أنها عميقة، بينما هي خاضعة لتنورة عابرة أو ابتسامة مصطنعة.
إني أمارس الموسيقى لأن الموسيقى لن تفارق حياتي.
إني أحب الكتب، لأن الكتب ستظل دوماً هنا.
ثم… إني لا أعرف أناساً يحبون بعضهم مدى الحياة.

مبلّلة وعارية تماماً، ظهرت على شرفتي في عزّ ليلة ماطرة…

“من أنتِ؟ سألتُها وأنا أقترب متفحصاً إياها من أعلى إلى أسفل…
لقد سقطت… سقطتِ من أين؟.. سقطتُ من كتاب.. سقطتُ من حكايتك، هكذا!”.
طوم بويد، كاتب مشهور يعاني من عسر في الإلهام، فإذا ببطلة رواياته تظهر بغتة في حياته، إنها جميلة ويائسة، يتهددها الموت إن هو كفَّ عن الكتابة… مستحيل؟ ولكن…
طوم وبيلي سوف يعيشان معاً مغامرة خارقة، يمتزج بها الواقع بالخيال ويتنافسان في لعبة فاتنة وقاتلة…
ملهاة تشع حيوية وإثارة، تشويق رومانسي وعجائبي، نهاية مذهلة، حينما تتوقف حياة المرء على التشبث بكتاب!…
منذ أن عرفه الجمهور من خلال روايته
“… وبعد” التي حققت مبيعات ناهزت المليوني نسخة، وترجمت إلى ثلاث وعشرين لغة، وبعد أن حاز إعترافاً عالمياً مستحقاً، لم تعد شهرة الكاتب الفرنسي “غيوم ميسو” في حاجة إلى إثبات

رواية فتاة من ورق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.