أيام . معها

أيام . معها لـ عبد الله الجفري لم يبرد حبه لسارة .. إنها تبقى في منطقة “الحلم” دائماً في حياته
في الصباح الفجري بعد أن أمضى ليلته: سهراً .. قفز “فارس” فوق قامته
وركض إلى ورق وقلم، كأنه في لحظة مخاض، ميلاد جديد
أو كأنه في بهاء لحظة موت ترتفع فيها الصلوات مع شروق شمس جديد
لقد تكاملت شجاعته في هذه اللحظة المشبعة بامتزاج الميلاد والموت
أمتلك قراره الحاسم، فأمسك القلم، وكتب : يا عمر العمر سارة
في هذا الصباح البكر .. أستيقظت قدرتي، ووجدت كتاباً كنت أحتمي بقراءته
البارحة بعد محادثتك الهاتفية،
وقد قلبته في نعاسي على الصفحات، واعتسفت النوم حتى حشوت به عينيّ
فإذا بعبارة تضج بهذا المعنى
“هل تظن أنك أحببت يوماً من يجب أن تحب .. ؟!! وفي غبش الصباح
التحمت مع هذه العبارة: صورة من أغنية لمحمد عبده نحبها، وهي
(ما حدا يحب اللي يبي .. أبعتذر)
وكان مكانك في قلبي .. عشقاً، وصداقة، وخفقاً، ودفئاً
وأنت سري المعلن، ولغة نفسي، ومستقر أمانها. وحتى لا أستطرد
في ما حسبت أنه كان يضايقك طوال إعلان عشقي لك
فقد تخرمت صفحة الكتاب الذي كنت أقرأه بعبارة أخرى، سدّدها الكاتب
وأغفى بعد أن قال :
” هناك من يموت على أمل أن يحظى بعد الموت بمن يشتاق إليه ”
فهل تعتقدين .. أنني سأحظى بك بعد أن أموت .. ؟

لتحميل الكتاب انقر هنا

الأقسام : روايات

الوسم: ,,,,,,