رواية فوضى الحواس

رواية فوضى الحواس
رواية فوضى الحواس

 

تحميل رواية فوضى الحواس للروائية أحلام مستغانمي. كما تعد فوضى الحواس من روائع ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي تبدأ القصة برواية عن رجل ذو فلسفة غريبة “فوضوية” يلتقى بامرأة “ضعيفة نوعاً ما” تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقاً عجيباً بين روايتها والواقع حيث تجد أن صالة السينما التي أعدت القاء فيها موجودة حقا وأنها تعرض فيلماً في وقت الموعد نفسه تجد الكاتبة نفسها مدفوعة بالفضول لحضور الفيلم وإذ بها تجد الشخص بطل الرواية و تبدأ الأحداث بالتداخل حينما تلتقي بمن تظن أنه “الشخص المعني” والذي يشبه بطل الجزء الأول والذي يخيل للقارء انه هو من ثلاثيتها “ذاكرة الجسد” قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري والمرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة

بالإضافة إلى ذلك فأنت تجد نفسك امام ثوره ادبيه.. ثوره لغويه تجد نفسك في جمل الكتاب وصفحاته.. في نزوه هنا وقبله هناك ف “أحلام” تجيد كتابه الحواس وكتابه الفوضى فعندما تغوص مع الاحداث التاريخية والادبيه معا تجد نفسك منخرط مع الابطال ولا تعرف اين تنتهى حدود ورق الرواية التي في يدك واين حدود روايه البطله في الرواية (والتي هي في الاصل كاتبه) واين كل ذلك من حياتك أنت.

مقتطفات من الرواية:

ينتهي الحب عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً

نحن نأتي ونمضي، دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون آخر؟ ولماذا نموت اليوم دون يوم آخر؟ لماذا الآن؟ لماذا هنا؟ لماذا نحن دون غيرنا؟ ولهذا فإن الح ب والموت يغذيان وحدهما كلّ الأدب العالمي. فخارج هذين الموضوعين، لا يوجد شيء يستحق الكتابة.

أن تخلو بنفسك ساعتين في سيارة يقودها سائق عسكري يعود بك من موعد حب، سالكاً شوارع الغضب وأزّقة الموت، ليس سوى سقوط مفجع نحو الواقع، ووقت كافٍ للندم. يساعدك في ذلك زي التقوى الذي تلبسه .وإذا به يلبسك إذا بك تفكر ضد نفسك!

بإحساس الأنثى تكتب أحلام عالماً يموج بأحداث تعلو وتيرتها لتهبط وتتسارع لتبطء، والحواس المنتظمة لسيرورتها تتناغم والأحداث وتغدو في فوضى… فوضى يمتزج فيها الحب بالكراهية وتلتقي فيها الحياة بالموت… ويضحى الموت امتداد لحياة وبقاء لوطن.

عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس..أنت تركض خلف الأشياء لاهثا متهرب الأشياء منك وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لاتستحق كل هذا الركض حتى تأتيك هي لاهثة وعندها لاتدري.. أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك وتتلقى هذه الهبة التي رمتها لها السماء إليك والتي قد تكون فيها سعادتك ……أو هــــلاكك…؟؟

لست بحاجة إلى خيبات أكثر لأحبك أنــا لا أملك غيــــرك

أحبيني دون أسئلة ..فليس للحب من أجوبة منــطقيــة

السقوط عشـقا هو أكثر انتصاراتنا ثـباتـا

إذا كانت القبل مثلنا تموت فالأجمل أن نموت أثناء قبلة

إن في الحب كثيرا من التلصص والتجسس والفضول والأسئلة لاتزيدك إلا تورطا عشـقيا وهنا تكمن مصيبة العــشاق!!

نحن نأتي ونمضي دون أن نعرف لماذا أحببنا هذا الشخص دون آخر..؟

الأشياء الحميمة نكتبها ولا نقولها..فالكتابة اعتراف صـامت

حين نكون تعساء ندرك تعاستنا ولكن عندما نكون سعداء لا نعي ذلك إلا في ما بعــد إن السعادة اكتشاف مــتأخر

أخاف السعادة ما اكتشفتها مرة إلا وفقدتها

أجمل حب هو الذي يأتيك أثناء بحثك عنه شيء آخر

لابد أن تتعلم الحرمان حتى عندما نكون معا

ثمة أناس لهم تلك القدرة الخرافية على المشي فوق قلوب الآخرين دون شعور بالذنب

الأجدر أن يعّرف الإنسان بما فقد وليس بما يملك فنحن دائما” نتيجة ما فقدناه

أن نجرب لذة الامتناع لنتصالح مع أجسادنا لنعرف كيف نعيش داخلها عندما لا نكون معا” ولنكتشف جمالية الوفاء عن حرمان

أخاف الوقت أنه عدو العشاق

عندما نعثر على الشيء الذي بحثنا عنه تكون بداية النهاية

لا أجالس غير الرجال فمع النساء لا أحرق سوى أعصابي

لقد أصابني الحب بعمى الألوان و أربك فيّ أيضا حاسة النظر

الحـب ليس سوى حالة ارتياب

كيف لك أن تكون على يقين من إحساس مبني على فوضى الحواس وعلى حالة متبادلة من سوء الفهم يتوقع فيها كل واحد أنه يعرف عن الآخر ما يكفي ليحبه…..؟؟

أنحتاج إلى موتنا كي نحبّ…ونعرف أن ثمة من أحبونا….؟؟

وحده الحـب يملك هذه القدرة الخــارقة على جعل كل شيء جميلا”………. حتى التقاء عاشقين في مقـبرة

أحببت دائما الكتاّب اللذين تكمن عظمتهم في كونهم يقولون لنا الأشياء الأكثر ألما”وجــدية……… باستخفاف يذهلنا.

 

 

لتحميل الكتاب انقر هنا

الأقسام : روايات

الوسم: ,,,,,,,