رواية زمن الحب الآخر

رواية زمن الحب الآخر
رواية زمن الحب الآخر

تحميل رواية زمن الحب الآخر لـ غادة السمان.

هو الكتاب الأول في سلسلة الأعمال غير الكاملة لـ “غادة السمان”
و “زمن الحب الآخر” يضم قصة طويلة “الحياة بدأت للتو” ، ومسرحية من فصل واحد “الطوفان”
و مجموعة قصص قصيرة “ذبابتان ، بحثاً عن سهول القمر ، آخر قصة غير بيضاء ، ليل الغرباء ، الديك ”
وقد صدر من هذه السلسلة حتى الآن : حقيبة سفر ، السباحة في بحيرة الشيطان ، ختم الذاكرة بالشمع الأحمر ، اعتقال لحظة هاربة ، مواطنة متلبسة بالقراءة ، الرغيف ينبض كالقلب ، ع غ تتفرس ، صفارة إنذار داخل رأسي ، كتابات غير ملتزمة ، الحب من الوريد إلى الوريد ، القبيلة تستجوب القتيلة.

مقتطفات من الرواية :

لماذا انا هنا ؟ كيف وصلت إلى هنا ؟ .. اين كنت قبل ان اجد نفسى فجأة فى هذه الدار العجيبة ، دار البخور والضباب ورؤوس الحيوانات المعلقة على الجدران … والشاطىء المرمى تحت شرفة القصب ، والكازينو الابيض المشيد فوق التلة المواجهة

انت جميل الجسد فارغ الروح هذا هو العهر ايضا

نساءونا دمى واعية لاصول البيع والشراء تتمنع افتعالا وتعتبر نفسها مفعولا به يمنح مقابل شروط ومغانم اخرى

ان سواك من الرجال غير موجودين في عالمي كذكور كي اشتهيهم مادمت انت ذكري لا استطيع ان اخونك فالجنس لدي امتداد

للحب , اسلوب اخر للحوار , لا اعرف الجنس المعزول ولا استطيع استيعابه واذا اشتهيت سواك فهذا معناه اننا انتهينا منذ زمن طويل وانت لم تعد في عالمي ولم اعد مسؤولة امامك

في العلاقات الانسانية ليست هنالك ضمانات من طرف واحد , هنالك علاقة حية ديناميكية متنامية شرطها الاساسي صدقك انت صدقك الحقيقي

حبي لرجل يجب ان يظل حادثا عرضيا في حياتي لا محورا لها

الحب هو مناخ نمو وازدهار للطرفين لا عملية قرصنة من جانبك لافقار روحي تدريجيا وعزلي وجري الى الجفاف فأنا ايضا لي روح وكيان وتطلعات انا ايضا لي رأي وطموح

نحن الصرخة الاخيرة لجيل لاندري ان كان يولد ام يحتضر لقد وصلنا الى نهاية الطريق قبل الاوان واطللنا على الهاوية عبثا نحول انظارنا عنها

انني مصارعة متقاعدة انسحب الى صفوف المتفرجين .. اني اخسر متعة الحساة داخل الاشياء ولكني اربح القدرة على رؤيتها من بعيد بوضوح اكثر

لقد خدعه منظري انه لايدري اني عجوز متنكرة في جسد امراة شابة

الاخلاص الوحيد الذي تبقى هو ان اخلص للصمت … صمت الحقيقة

نحن المرضى , نحن العائمين على شلال الزمن لقد اضعنا زماننا ومكاننا اننا لا ندري الى اي قرن ننتمي , الى جيل كان ام سيكون

لقد وجدت في الصناديق التي سبق وتلهفت على فتحها جثثا مشوهة . لم تعد لي القدرة على فتح صندوق جديد لم تعد لدي القدرة على مواجهة اخفاق جديد
لقد حرمت نعمة الغباء فعجزت عن الانضمام الى قافلة السعداء وحرمت نعمة اللامبالة فعجزت عن الانضمام الى قافلة الذين يخفون استهتارهم وابتذالهم وراء كلمة ضياع

لقد اكتشتفت ان فهمي للعبة وصراعي اليائس لايغيران شيئاً من مصيري المرسوم وان علي ان اسير واسير مع القطيع الابله لانني بالرغم من كل شي مجرد إنسان
اسمع أيها الرجل الذي أحب حقاً … الحب نغمة من نغمات حياتي كما هو بالنسبة لك .. لكنني اعشق اشياء أخرى الى جانبك ! .. اعشق عملي .. حريتي .. صدقي

.. مثلك تماما .. واعشقك ! أرفض ان تتملكني .. وان اتملكك .. صحيح انك قد تسبب لي ألماً عظيماً لكنك لن تدمرني .. ولن تدمر طاقي على الحب

ان حبك يعمي عقلي المصر على ان يمارس كيانه .. انني اعشقك .. وسأتخلى عن رفاقي .. ولكن تذكر : هذا يعني ان علاقتنا نوع من ” الهوى ” لا الحب البناء ! ..

وهذا عشق يدمر حريتي وكياني .. وعليَّ أن اهجرك لذلك .. وسأفعل .. فأنت مصر على خسارتي

أتعلم يا رجل .. أنت عانس ! لانك عاجز عن الحب بمعنى قبول انسانية المحبوب .. ستظل رجلا عانسا حتى لو تزوجت من اربع نساء وعاشرت ما ملكت ايمانك !

صحيح ان راتبك يكفينا مادياً .. ولكنه لا يكفيني إنسانياً

عذراً .. ولكني لست من ذلك الجيل الذي يرى في الانانية المفرطة علامة من علامات الحب !

للأسف .. منذ افتراقنا والشجار قائم في نفسي .. مات الانسجام في داخلي .. وانفصلت نزواتي عن مداراتها المرسومة وصرت عاجزة عن تقرير ابسط المسلمات

خلال نومك يأتي الالم الذي تعجز عن نسيانه ليهطل قطرة فقطرة فوق القلب .. حتى تأتيك الحكمة – رغما عن ارادتك – عبر يأسك ” اسخيلوس ”

لقد كنت انزف بصمت وكبرياء .. اذوي .. انطوي على جرحي بأناقة وبكبرياء تمنعني من الانضمام الى قافلة النادبين علناً .. المهزومين علناً

 

لتحميل الكتاب انقر هنا

الأقسام : روايات

الوسم: ,,,,,,