رواية ثرثرة فوق النيل

رواية ثرثرة فوق النيل
رواية ثرثرة فوق النيل

تحميل رواية ثرثرة فوق النيل

هي إحدى روايات نجيب محفوظ، نُشرت في 1966. بعد نشر الرواية تعرض محفوظ لغضب المسئولين من مجلس قيادة الثورة، في عهد الرئيس جمال عبد الناصر.

 

أحداث الرواية:
تدور أحداث الرواية فوق عوامة على النيل يجتمع فيها كل ليلة مجموعة من الأصدقاء رجالا ونساء في مجلس” الكيف”ويتناقشون في أمور حياتهم وهموم مجتمعهم ثم يعود بعضهم إلى منزله ويبقى واحد وهو” أنيس “الذي يقيم بالعوامة وقد ينفرد بعض رواد العوامة ببعض الرائدات لتحقيق رغبته وأفراد هذه المجموعة من أصحاب المهن والوظائف المختلفة فأنيس زكى بوزارة الصحة وهو رجل مثقف كان طالبا ريفيا جاء إلى القاهرة والتحق بكلية الطب ولم يكمل دراسته واستطاع بواسطة احد الأساتذة في الكلية إن يلتحق بالعمل في وزارة الصحة ماتت زوجته وطفلته في يوم واحد وقد اعتاد الإدمان وتطلق عليه المجموعة لقب فارس الشلة وولى أمرهم وهو يمثل صوت السارد الفني في الرواية فكثيرا ما يطلقه هذا السارد للتعليق على ما يدور حوله أو التعبير عن الأفكار والتأملات العميقة الناتجة عن تيار الوعي في الرواية وبقية أفراد المجموعة فهم احمد نصر مديرالحسابات ومصطفى راشد المحامى وعلى السيد الناقد الفني وخالد عزوز كاتب القصة ورجبالقاضي الممثل وسارة بهجت الصحفية وسناء الرشيدى بكلية الآداب وليلى زيدان المترجمةبالخارجية وسنية كامل الرائدة القديمة بالعوامة وصديقة على السيد وعم عبده حارس العوامة وخادم روادها وهذه المجموعة تجد في العوامة مهربا من الهموم الخاصة والعامة وهى تتفق في الثقافة والإدمان والتسيب الخلقي والانغماس في المتع بكل إشكالها ولم يجعلهم الراوي بمعزل عن الحياة العامة حولهم وإنما كانوا جزءا منها فهم يتحدثون عن كوبا وفيتنام والرشوة والاشتراكية ومشاكل العمال والفلاحين والجمعيات التعاونية وغير ذلك مما يعترى الحياة العامة من حولهم من أحداث عامة

ولم يتبع الكاتب في هذه الرواية أسلوب السرد أو التداعي الحر ولم يترك شخصيات الرواية تفصح عن نفسها وتقدم نفسها من خلال تفاعلها مع الأحداث كما كان يفعل في الروايات الأخرى وإنما اتبع أسلوبا جديدا في هذه الرواية وهو أسلوب الكشف عبر الوسيط الأخر فيدخل صوت أخر مع صوت السارد الرئيس وهو صوت سارة بهجت الصحفية والتي تهوى التأليف المسرحي فتقوم برسم شخصيات تلك الرواية في مذكراتها التي تعتبرها مشروعا لعمل مسرحي تنوى كتابته وذلك تدعيما لتحويل شخصيات الرواية من مجرد شخصيات فردية إلى شخصيات كونية تعبر عن وضع الإنسان في هذا الكون وحيرته أمام أسراره وبخاصة فيما يتعلق منها بفلسفة الوجود وقضية الموت وكذلك نظرته إلى الحياة نظرة فلسفية فالحياة تفقد معناها بالنسبة لهم ولأهدف لهم فيها وبذلك ينهار عندهم الإيمان بأية قيمة في الحياة فيحل العبث محل الجدية فحين تقول سمارة بهجت الصحفية : الحق أننى أومن بالجدية فتنهال عليها الأسئلة أي جدية؟ الجدية لحساب اى شئ ؟ أليس من الجائز أن نؤمن بالعبث بجدية؟والجدية تتضمن أن يكون للحياة معنى فما المعنى؟ وعلى أى أساس جديد نقيم المعنى؟ فتقول سمارة في إيجاز :إرادة الحياة.

 

لتحميل الكتاب انقر هنا

الأقسام : روايات

الوسم: ,,,