رواية النبطي

رواية النبطي
رواية النبطي

تحميل رواية النبطي وهى احدى مؤلفات الكاتب المصرى يوسف زيدان وياتى صدور الرواية بعد صدور عدة روايات للكاتب وعلى رأسها رواية عزازيل وقد تمت طباعة الرواية اربعة طبعات والروايه تنقسم إلى ثلاث اقسام هى الحيوة الاولى والحيوة الثانية والحيوة الثالثة وتجرى وقائع الرواية في عصر ماقبل دخول الإسلام مصر على يد عمرو بن العاص وتنازع جيوش الروم والفرس على مصر وتحكى الرواية قصة الفتاة المصرية البالغه من العمر الثامنة عشر عاماً التي تعيش حياه بسيطه مع امها واخيها بنيامين في كفر بسيط يدين اهله بالمسيحيه وتبدأ الحياة الاولى بتقدم أحد العرب الأنباط مصطحباً معه اقاربه واخويه الهودى والنبطى لخطبة ماريه والتي تضطر إلى الموافقة على الزواج به رغم كبر سنه واضطرارها إلى الرحيل معه إلى ارض قبيلته بعيداً عن اهلها وهذا بسبب ان عمرها اصبح الثامنة عشر ولم تتزرج إلى هذا العمر وتبدأ ملابسات الحياة الثانية عندما تبدأ القافله في التحرك مصطحبه معها ماريه في طريقها إلى ارض زوجها مروراً بالصحارى الشاسعه وتنتهى الحياة الثانية بوصول ماريه إلى ارض قبيلة زوجها سلومه ومن هنا تبدا الحياة الثالثة والتي تستهلها ماريه بمقابلة والدة زوجها ام البنين.

كما تعرض الرواية، فترة حرجة من تاريخ المنطقة، هى العشرون سنة التى سبقت فتح مصر حيث يدخل القارئ لـ«النبطى» فى دوامة إبداعية تجذبه إلى عمقها، فلا يستطيع أن يقاوم خفايا كلام العرب، وأسرار الأنباط أصحاب الشعر والحضارة. ولا يقدر على مقاومة حكاية ماريا العروس المصرية التى ذهبت إلى أرض الأنباط، بعدما تزوجت من النبطى، عن هذه الأرض، وعادات وتقاليد أهلها: أم البنين وسلومة وسارة، وعميرو، وعن حروب المسلمين، والروم، واليهود، والأساقفة المسيحيين.
لكن الرواية أعمق من سرد هذه الحكايات أو تلك، فهى سيرة امرأة مصرية، وحياة عربية، وحضارة نبطية منسية، مغلفة بقراءة تاريخية تم توظيفها فنيا لفترة بالغة الأهمية من تاريخنا المصرى والعربى.
وفى زمن الرواية نرى وقائع كبرى منسية اليوم مثل السنوات العشر، التى احتل فيها الفرس مصر، ومثل الحضور العربى القوى فى الشام والعراق قبل ظهور الإسلام، ومثل التركينات الطويلة، التى سبقت مجئ عمرو بن العاص لتسلم زمام الأمور فى مصر «وخرافات كثيرة تتعلق بذلك». لكن الرواية تعرض لذلك كله بحسب سياق الأحداث، وعلى لسان «ماريا»، التى صارت اسمها «ماوية»، بعدما تزوجت من هذا التاجر النبطى.
ويتوقع أن تحدث الرواية جدلا هائلا فى مصر والوطن العربى لا يقل عما حدث بعد رواية «عزازيل»، التى وزعت دار الشروق منها 20 طبعة باللغة العربية نفدت جميعها، كما صدرت بلغات مختلفة فى طبعة تركية وعدة طبعات إيطالية وطبعة باللغة الكردية وأخرى بالإندونيسية وواحدة باللغة الرومانية وخلال شهرين سوف تصدر طبعات بالإنجليزية واليونانية والألمانية.

اقتباس من الرواية:
القصيرات من النسوة مرحات، لكن القصار من الرجال خبثاء.

رواية النبطي

لتحميل الكتاب انقر هنا

الأقسام : روايات

الوسم: ,,,,,